لا يتوقف الإبداع عند حدود الحروب والأزمات، بل قد يكون الوقود الذي يشعل شرارة الأمل. في غزة، يواصل عشرات الفنانين والأدباء إنتاجهم الإبداعي رغم كل التحديات.
الرسامة نور حمدان تحول جدران المباني المدمرة إلى لوحات فنية تحكي قصص الصمود والأمل.
لا يتوقف الإبداع عند حدود الحروب والأزمات، بل قد يكون الوقود الذي يشعل شرارة الأمل. في غزة، يواصل عشرات الفنانين والأدباء إنتاجهم الإبداعي رغم كل التحديات.
الرسامة نور حمدان تحول جدران المباني المدمرة إلى لوحات فنية تحكي قصص الصمود والأمل.