في زمن تسيطر فيه أصوات المدافع والانفجارات على المشهد، تبقى الكتب شاهدة على حضارة لا تموت. في أحد أزقة غزة القديمة، تقف مكتبة صغيرة متمسكة بجدرانها المتشققة.

سامي أبو جمعة، صاحب المكتبة، يروي لنا قصته مع الكتب التي رافقته منذ طفولته. يقول: "الكتب ليست مجرد أوراق، إنها ذاكرة شعب بأكمله".

الكتب في أقاسينا ليست سلعاً استهلاكية إنما أساس هوية.. حين تضيع نسخة من ديوان محمود درويش من روحنا الجماعية

وسط الركام والدمار، تتحول المكتبة إلى ملاذ للباحثين عن لحظات سكينة وتأمل.